أول مجلس شورى

 

ما كاد الشيخ أحمد الجابر يسمع بخبر وفاة عمة : الامير سالم المبارك حتى قطع مفاوضاته مع ابن سعود وعاد إلى الكويت على عجل , فاستقبله الكويتيون بالحفاوة  والتكريم  وبايعوه وكانوا قد اعدوا مشروعا بتشكيل ( مجلس شورى ) لأدراة البلد وعرضوه علية أثناء مبايعتهم له فوافق الأمير أحمد الجابر الصباح على هذا المشروع وعاهدهم  على ان لا يبرم أو ينقض أمرا إلا بعد موافقة المجلس . فتشكل المجلس من إثني عشر عضوا هم : 

1 – حمد العبدالله الصقر

2-           يوسف بن عيسى القناعي

3-           شملان بن علي بن يوسف

4-           هلال المطيري

5-           ابراهيم المضف

6-           مرزوق الداود البدر

7-           احمد الحميضي

8-           خليفة بن شاهين الغانم

9-           عبدالعزيز الرشيد

10-  عبدالرحمن  السيد النقيب

11-  احمد الفهد الخالد

12-  مشعان الخضير

       

 وما ان تشكل هذا المجلس حتى بدأت الخلافات والمنازعات تنشب بين اعضائه حول اتفه الأمور  , الامر الذي عجل في نهايته وهو  في شهوره الأولى . !!

ومما زاد في الطين بلة أنه ورد كتاب من قنصل بريطانيا في الكويت ( الميجر مور ) وبداخلته كتاب بتوقيع " مواطن كويتي " يخاطب به صاحبه ( الميجر مور ) وفيه هجوم عنيف على هذا المجلس وأعضائه وأثارعضبهم فأتهموه ( الشيخ عبدالعزيز الرشيد ) بأنه هو الذي كتب هذا الكتاب  ولكن الشيخ يوسف بن عيسى القناعي نفي التهمه نفيا قاطعا وقال انا اعرف كتابة عبدالعزيز الرشيد  وخطه وهذا الكتاب ليس من صنعه , وكان الشيخ يوسف بمجرد معاينته  لهذا الكتاب عرف بالبديه كاتبه , ولكنه لم ينشأ ذكر اسمه في وقته وفعلا تبين فيما بعد ان صاحب الكتاب هو كما توقعه الشيخ يوسف بن عيسى القناعي .!!!

 

 

قصر السيف القديم .. الذي زاول الشيخ مبارك الصباح أعماله فيه فور اتمام بنائة عام 1910م

 

الحاج أحمد الحميضي

 

 عبدالرحمن النقيب