


أول
امير يسافر الى اوربــــا
يمتاز
عصر الشيخ أحمد الجابر الصباح , الحاكم العاشر
, على غيره ممن تقدموه, بانطلاقه الكويت
وخروجها من عزلتها واتصالها بالعالم الخارجي
وأقصد بالعالم الخراجي بلاد الغرب
فالشيخ
أحمد الجابر هو أول من سافر إلى بلاد الغرب
سواء من الأمراء أو من الأهالي
فكانت هذه السفرة عنوانا لهذا الانظلاق
وايذانا بخروج الكويت من عزلتها
سافر
إلى لندن مبعوثا من قبل عمه : الأمير
سالم المبارك الصباح , على رأس وفد يتكون
أعضاؤه من الساده : جاسم محمد اليعقوب , و أحمد
العبد الجليل , و سلطان بن كاسب , ليقوم بتقديم
تهنئة أمير الكويت إلى الملك جورج الخامس
بمناسبة أنتصار بريطانيا في الحرب العالمية
الأولى
وقد
انضم إلى وفد الكويتي المعتمد
السياسي البريطاني في الكويت المستر " مكلم
" وزوجته وكانا في لندن عند وصول الوفد
وقابل الوفد جلالة
ملك بريطانيا جورج الخامس
, والملكه ماري وبقية أفراد الاسرة
المالكه في قصر بكنكهام , وقدم رئيس الوفد
هدايا أمير الكويت التي هي عبارة عن حصان أصيل
وسيف مذهب ومرصع بالأحجار الكريمة وحضر الوفد
أحدى جلسات مجلس العموم البريطاني واستمع الى
بعض المناقشات الحادة بين اعضائة وكان محل
الوفد بارزا في المجلس ثم عاد الوفد إلى ارض
الوطن عن طريق السويس وبعدها توالت الرحلات
والاتصالات وخاصتا اصحاب المال
والتجار عن طريق الشركات بعدما كان عن
طريق الشركات اللتي توجد بالبصرة !!
من
اليمين ملكم و ناصر البدر والامير سالم
المبارك والامير جابر بن صباح
و الملا صالح
الشيخ أحمد الجابر الصباح ( ولي
العهد ) وعن يساره : احمد عبدالجليل وعن يمينه :
جاسم اليعقوب وقبطان الشريفي